الأوردر بيضيع فين
قبل التأكيد. العميل طلب على السريع، مبيردش على المكالمة، أو عمل الأوردر مرتين.
على الباب. السعر مش اللي كان متوقعه، الشحنة اتأخرت عن اللي فاكره، أو غيّر رأيه.
بعد الاستلام. المنتج مش زي ما الإعلان أو الصفحة وعدت (المقاس، اللون، الخامة)، فبيرجع.
7 حاجات جرّبها الأول
- أكّد بسرعة
كلّم العميل أو ابعتله رسالة تأكيد في نفس اليوم، وهو لسه فاكر إنه طلب. كل ما المدة تطول، الحماس بيقل.
- قول السعر كامل من الأول
اكتب سعر المنتج والشحن وأي مصاريف زيادة على الصفحة وتاني في رسالة التأكيد. المفاجأة على الباب أقصر طريق للرفض.
- اعرض المنتج بصدق
صور حقيقية، جدول مقاسات، وإيه اللي جوه العلبة. الإعلان اللي بيوعد بأكتر من المنتج بيجيبلك أوردرات بترجع.
- قوله هيوصل إمتى ومين هيكلّمه
اديله معاد توصيل تقريبي وقوله إن المندوب هيتصل. الناس بترفض شحنات نسيت إنها طلبتها.
- اكشف الأوردرات الضعيفة قبل الشحن
الأرقام المكررة، العناوين الناقصة، والأوردرات التجريبية الواضحة ينفع تتراجع قبل ما الشحنة تخرج.
- خلّي الإعلان والصفحة والمنتج كلام واحد
الوعد اللي في الهوك وجاب الكليك لازم العميل يلاقيه على الصفحة ويلاقيه جوه العلبة.
- قيّم الكامبينات بالأوردرات اللي اتسلّمت
خلّي حالة الأوردر جنب الكامبين اللي جه منها. وقّف توسيع الكامبينات اللي أوردراتها مبتوصلش.
ليه الدفع عند الاستلام بيغيّر الحسبة
لما العميل بيدفع بالكارت، البيعة بتكون خلصت قبل ما الشحنة تتحرك. في الدفع عند الاستلام، العميل ممكن يغيّر رأيه في أي خطوة، وإنت دافع الإعلان والتغليف والشحن وغالبًا رجوع الشحنة كمان. فالرقم اللي يهم مش اللي اتباع، الرقم اللي يهم هو اللي فضل متباع بعد ما المندوب رجع.
وده كمان سبب إن كامبين تبان ممتازة في الداشبورد وهي خسرانة: الداشبورد بيعد الأوردرات، مش اللي اتسلّم واتدفع.
رسالة التأكيد تكون فيها إيه
ابعتها أول ما الأوردر يجيلك، بنفس لغة العميل، ومن رقم يقدر يرد عليه. خمس سطور تكفي: طلب إيه، السعر كامل بالشحن، هيوصل إمتى، مين هيكلّمه، وسطر يقوله يرد لو في حاجة غلط.
الرسالة دي بتعمل حاجتين: بتكشف العناوين الغلط ولسه فيه وقت، وبتفكّر اللي طلب الساعة واحدة بالليل إنه فعلًا كان عايز المنتج.
تتفق مع شركة الشحن على إيه
كام محاولة توصيل قبل ما الشحنة ترجع، وهل بيتصلوا قبلها ولا لأ.
الشحنة المرفوضة بتروح فين، وبترجعلك في كام يوم، وبتكلفك كام.
هل يقدروا يدوك سبب الرفض لكل أوردر. السبب ده هو اللي بيقولك المشكلة في السعر ولا الميعاد ولا صفحة المنتج.
الفلوس بتوصلك بعد قد إيه، لأن ده بيحدد تقدر تصرف كام على الإعلانات الأسبوع اللي بعده.
مراجعة أسبوعية بتاخد عشر دقايق
كل أسبوع عُد أربع حاجات لكل كامبين: أوردرات، أوردرات اتأكدت، أوردرات اتسلّمت، أوردرات رجعت. اقسم مصاريف الإعلان على اللي اتسلّم، وهيطلعلك رقم تقدر تبني عليه.
وبعدين قارن الأسبوع باللي قبله. لو نسبة التسليم قلّت والأوردرات زي ما هي، يبقى المشكلة انتقلت للتأكيد أو التوصيل، ومفيش كريتيف جديد هيصلّحها.
تلات أسباب رفض هما اللي هتسمعهم فعلًا
تقريبًا كل رفض بيرجع لواحدة من تلات جمل، وكل واحدة فيهم بتشاور على حتة مختلفة. «مكنتش عارف إنه بالمبلغ ده» دي مشكلة صفحة: السعر اللي العميل فاكره هو اللي شافه في الإعلان، ومصاريف الشحن جتله مفاجأة عند الباب. «أنا طلبته من زمان» دي مشكلة سرعة، لأن الشحنة اتأخرت لدرجة إن الحماس راح. و«غيّرت رأيي» غالبًا مش دي ولا دي: دي معناها إن المنتج مطلعش زي ما العميل كان متوقع، وده بيبدأ من الصور والوصف.
اطلب من شركة الشحن تكتب السبب على كل أوردر راجع لمدة شهر. أربع أسابيع من ده أحسن من أي نصيحة، بما فيها المقال ده، لأنها هتقولك إنت بتخسر فلوسك في أنهي واحدة من التلاتة.
صفحة منتج متخليش العميل يرفض على الباب
حط السعر كامل بالشحن بنفس حجم اسم المنتج. واكتب ميعاد الوصول بالأيام مش بوعد مطاط. وقول مين هيتصل ومن أنهي رقم. وقول بيحصل إيه لو العميل عايز يرفض عند الباب، لأن لو الاستبدال مجاني، الجملة دي بتطمّن العميل أكتر من أي خصم.
وبعدين اقرا صفحتك إنت بنفسك على موبايل وعلى باقة إنترنت، زي ما عميلك هيقراها. لو محتاج تعدّي تلات أقسام علشان توصل للسعر، عميلك كمان هيضطر يعمل كده.
أقل مدة لاختبار ينفع تثق فيه: أسبوعين
تغييرات التأكيد والتوصيل بتاخد وقت علشان تبان، لأن الأوردرات اللي في السيستم أصلًا اتعملت بالقواعد القديمة. غيّر حاجة واحدة، واستنى لحد ما دفعة كاملة من الأوردرات تعدي التوصيل كله، وبعدين قارن. لو غيّرت الرسالة والصفحة وشركة الشحن في نفس الأسبوع، مش هتعرف أبدًا مين فيهم اللي نفع.
وإنت بتعمل كده اكتب لوج قصير: التاريخ، اتغير إيه، وسطر عن إنت كنت متوقع إيه. بعد ست أسابيع، اللوج ده هو الحاجة الوحيدة اللي هتفكّرك الأوردرات المتسلّمة زادت أو قلّت ليه.
تبدأ منين
اختار المرحلة اللي بتخسر فيها أكتر أوردرات (التأكيد، الباب، ولا بعد الاستلام) وصلّحها هي الأول. وبعدين قيس تاني قبل ما تصرف أكتر.