ليه الرقم في مصر أعلى
المنصة بتعد الأوردرات، وإنت بتقبض من اللي اتسلّم. لما العميل يرفض الشحنة، منصة الإعلانات بتكون حسبت الشراء وقيمته خلاص.
الشحن بيتدفع مرتين في الرفض. مرة وهي رايحة، وغالبًا مرة تانية وهي راجعة.
عشان كده الـROAS اللي محتاجه على المنصة أعلى من اللي في الكتب. نقطة التعادل المعروفة هي 1 ÷ الهامش. مع الدفع عند الاستلام بتبقى أقرب لـ 1 ÷ (الهامش × نسبة التسليم)، ومن غير ما نحسب شحن المرتجع.
احسب نقطة التعادل بتاعتك في أربع خطوات
- اعرف الهامش
سعر البيع ناقص تكلفة المنتج والشحن رايح، مقسوم على سعر البيع. منتج بـ500 جنيه بيكلّفك 300 جنيه شراء وشحن، هامشه 40%.
- اعرف نسبة التسليم
الأوردرات اللي اتسلّمت واتدفعت مقسومة على كل الأوردرات، في آخر أربع أسابيع. خدها من شركة الشحن، مش من داشبورد المتجر.
- احسب ROAS التعادل
1 ÷ (الهامش × نسبة التسليم). بهامش 40% وتسليم 70%: 1 ÷ (0.40 × 0.70) ≈ 3.6.
- قارن بالمنصة
تحت نقطة التعادل، كل جنيه زيادة في الإعلانات خسارة. بين نقطة التعادل وحوالي 6 فيه ربح بس ضعيف. من حوالي 6 لـ 8 فيه مساحة تكبّر.
مثال: نفس الـ10,000 جنيه، ونتيجتين (هامش 40%، تسليم 70%، من غير شحن المرتجع)
| ROAS على المنصة 2 | إيراد المنصة 20,000 جنيه ← اللي اتسلّم 14,000 ← الهامش 5,600 ← بعد الإعلانات: خسارة 4,400 جنيه |
|---|---|
| ROAS على المنصة 7 | إيراد المنصة 70,000 جنيه ← اللي اتسلّم 49,000 ← الهامش 19,600 ← بعد الإعلانات: مكسب 9,600 جنيه |
إمتى 6 لـ 8 مايبقاش الهدف الصح
المنتجات اللي هامشها عالي جدًا (زي مستحضرات بتصنعها بنفسك أو كورسات أونلاين) ممكن تكسب بأقل من 6 بكتير. والمنتجات اللي هامشها قليل (زي الإلكترونيات أو إعادة بيع براندات) ممكن تحتاج أكتر من 8. المتوسط مرجع، ونقطة التعادل بتاعتك هي القاعدة.
العيادات والجيمات وأي بيزنس بالحجز بيتقاس بطريقة تانية، بتكلفة الحجز اللي صاحبه جه فعلًا، لأن الفلوس مش بتعدي على منصة الإعلانات أصلًا.
كبّر الـROAS الحقيقي من غير ما تلمس الإعلانات
كل نقطة بتكسبها في نسبة التسليم بترفع الـROAS اللي يهمك. تأكيد الأوردر بسرعة، والسعر كامل بالتوصيل على الصفحة، وميعاد وصول واضح، كتير بيفرقوا في المكسب أكتر من حملة جديدة.
الرقم الوحيد اللي تتابعه
تكلفة الأوردر اللي اتسلّم: مصاريف الإعلانات مقسومة على الأوردرات اللي اتسلّمت واتدفعت. لو أقل من مكسبك في الأوردر الواحد، الحملة بتجيب فلوسها.